صحة

5 نصائح لتقليل خطر الإصابة بالسرطان عند الأطفال

أكد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس جمعية الإمارات للأورام، أهمية اتباع الممارسات الصحية اليومية التي تساعد في تقليل خطر إصابة الأطفال بالسرطان، خلال مرحلة الطفولة أو لاحقاً عند وصولهم إلى مرحلة البلوغ، مؤكداً أن الوقاية تبدأ في المنزل وتبنى على الوعي وأسلوب الحياة.
وأوضح حامد الشامسي لـ«الخليج» أن أول هذه النصائح هو الحد من تناول الوجبات السريعة، وخاصة الأطعمة عالية المعالجة، حيث أن تزايد انتشارها بين الأطفال يؤدي إلى مشاكل صحية قصيرة المدى، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة والقولون، خاصة بين الشباب.

وأشار إلى أن السمنة عامل خطر رئيسي لأن الإفراط في تناول الوجبات السريعة يزيد من معدلات السمنة لدى الأطفال، مما يؤدي إلى التهاب مزمن في الجسم بسبب ارتفاع كتلة الدهون، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان في المستقبل. ويؤكد أن السمنة ليست مجرد مظهر جسدي، بل هي مشكلة صحية حقيقية.
التدخين السلبي
وحذر من التدخين السلبي، مشيراً إلى أن وجود الأطفال في الأماكن التي يتعرضون فيها لدخان السجائر يزيد من خطر إصابتهم بمختلف أنواع السرطان، خاصة سرطان الجهاز التنفسي. ودعا إلى توعية الأطفال بمخاطر التدخين بكافة أشكاله، بما في ذلك السجائر الإلكترونية والشيشة، لحمايتهم من عواقبه الصحية.
الأشعة المقطعية
وسلط الضوء على الاستخدام غير الضروري للأشعة المقطعية، موضحا أنها لا تؤدي بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان، لكن الإفراط في استخدامها دون ضرورة طبية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالعدوى لدى الأطفال، فيما أكد أن التصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية لا يشكلان خطرا إشعاعيا، ودعا إلى تقنين الأشعة المقطعية واستخدامها فقط عند الضرورة.
وفيما يتعلق بالوقاية، أكد أهمية التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) للفتيان والفتيات من عمر 13 إلى 14 سنة، لدوره في تقليل خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان، خاصة سرطانات الفم والبلعوم والأعضاء التناسلية. وهذا التطعيم آمن ومدعوم بعدة دراسات علمية.
وأكد البروفيسور الشامسي أن الأطفال هم مصدر الثقة، وأن التثقيف المستمر حول أسباب السرطان وطرق الوقاية منه يقطع شوطا طويلا في الحد من مخاطر الإصابة به. أتمنى للجميع الصحة والسلامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى