التحلية شائعة الاستخدام قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
قد لا يكون الإريثريتول، وهو مُحلي، بديلاً آمنًا للسكر كما كان يعتقد. تشير الأبحاث الجديدة إلى أن المادة قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وتضر بصحة القلب.
الإريثريتول (E968) هو بديل طبيعي للسكر خالي من السعرات الحرارية. وهو حلو بنسبة 70 بالمائة تقريبًا مثل السكر. ويوجد في الحلويات والعلكة والشوكولاتة والمشروبات الغازية. ويتواجد بشكل طبيعي في الفواكه مثل البطيخ والعنب وفي المنتجات المخمرة مثل الجبن والنبيذ. كما تم ربط المُحلي بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية في دراسات حديثة أخرى.
كما حذر بحث جديد من البرازيل من أن العديد من المحليات الصناعية قد تؤدي إلى شيخوخة الدماغ بشكل أسرع.
بحث في آثار الإريثريتول
اكتشف الباحثون في جامعة كولورادو أن الإريثريتول يمكن أن يدمر الخلايا في حاجز الدم في الدماغ. هذا الحاجز هو نظام أمان الدماغ. فهو يمنع دخول المواد الضارة ويسمح بدخول العناصر الغذائية. ويمكن أن يكون للضرر عواقب وخيمة على صحة القلب ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
قام الباحثون بتعريض خلايا الحاجز الدموي الدماغي لكميات من الإريثريتول مماثلة لما تتناوله بعد تناول مشروب غازي يحتوي على هذا المُحلي. لقد رأوا تفاعلًا متسلسلًا لتلف الخلايا، مما يجعل الدماغ أكثر عرضة لجلطات الدم. وهذا سبب رئيسي للسكتات الدماغية.
تسبب الإريثريتول في ما يسميه العلماء الإجهاد التأكسدي. فهو يغمر الخلايا بجزيئات ضارة تعرف بالجذور الحرة، ويقلل من مضادات الأكسدة الطبيعية في الجسم. نتيجة هذا الهجوم المزدوج هي أن قدرة الخلايا على العمل بشكل صحيح قد تم اختراقها، وفي بعض الحالات أدت إلى موت الخلايا.
ضاقت الأوعية الدموية بشكل خطير
علاوة على ذلك، وجد الباحثون أن الإريثريتول له تأثير على قدرة الأوعية الدموية على تنظيم تدفق الدم. تتوسع الأوعية الدموية السليمة عندما تحتاج الأعضاء إلى المزيد من الدم وتنقبض عندما تكون هناك حاجة إلى كمية أقل. الاريثريتول يعطل هذا النظام. وهذا يمكن أن يتسبب في بقاء الأوعية الدموية ضيقة بشكل خطير، مما قد يحرم الدماغ من الأكسجين والمواد المغذية.
ويبدو أيضًا أن نظام الدفاع الطبيعي ضد الجلطات يتأثر. تنتج الخلايا عادةً “مذيبًا للجلطة” أثناء تكوين الجلطة. وفي الدراسة، عرقل الإريثريتول هذه الآلية.
ومع ذلك، هناك محاذير للبحث. تم إجراء التجارب على الخلايا المعزولة في أطباق المختبر، وليس على الأوعية الدموية الكاملة. قد لا تتصرف الخلايا تمامًا كما تفعل في جسم الإنسان.
يرجى ملاحظة: هذه ليست نصيحة طبية. إذا كنت قلقًا بشأن صحتك، استشر الطبيب دائمًا.
هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:
رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.


