صحة

لماذا تخيفك الأصوات العالية؟

دوي قوي وسيتفاعل جسمك على الفور: ستفزع أو تشد عضلاتك أو تنحني بعيدًا. عندها فقط ستدرك ما كان عليه الأمر بالفعل. يظهر بحث جديد: هذا ليس من قبيل الصدفة.

عادةً ما يعالج دماغك الصوت خطوة بخطوة. في البداية تسمع شيئًا ما، ثم تتعرف عليه، وعندها فقط تتبعه الاستجابة العاطفية.

لكنها تعمل بشكل مختلف مع الأصوات المفاجئة والصاخبة. يمتلك دماغك “طريقًا سريعًا” يمكنه إثارة استجابة الخوف على الفور. حتى قبل أن تدرك بوعي ما تسمعه.

مباشرة إلى مركز خوفك

تنتقل الإشارات الصوتية بعد ذلك عبر طريق أقصر إلى الدماغ. بدلاً من المعالجة المكثفة، يتم إرسال المعلومات بسرعة إلى اللوزة الدماغية (الجزء من دماغك المسؤول عن الخوف والعواطف). هذا الطريق أقل دقة، ولكنه أسرع وله غرض واحد: تقييم ما إذا كان هناك أي خطر.

ونتيجة لذلك، يمكن لجسمك اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل أن يصبح الوضع واضحًا. فكر في أن تفاجأ بالانفجار، حتى لو تبين في النهاية أنه غير ضار. يبدو الأمر أشبه بردة فعل، مثل سحب يدك من طبق ساخن: قم بالتفاعل أولاً، ثم افهم.

لا يصاب الجميع بالصدمة بنفس الطريقة

ورأى الباحثون أيضًا اختلافات بين الناس. أولئك الذين لديهم اتصال أقوى في هذا “الطريق السريع” يستجيبون بشكل أكثر حساسية للأصوات ويشعرون بالخوف في كثير من الأحيان. وفي الوقت نفسه، يكون هؤلاء الأشخاص أفضل في التعرف على الكلام في بيئة صاخبة. وبالتالي فإن النظام له مزايا أيضًا.

قد يساعد هذا الاكتشاف على فهم اضطرابات القلق بشكل أفضل. إذا كان الدماغ أكثر عرضة لتفسير الأصوات على أنها تهديد، فقد يؤدي ذلك إلى استجابات خوف مبالغ فيها أو مستمرة.

السرعة على الدقة

يختار عقلك أحيانًا السرعة على الدقة. في حالة حدوث أصوات غير متوقعة، فهذا يعني: أولاً أن تصاب بالصدمة، ثم تفهم ما يحدث. استراتيجية البقاء الذكية. حتى لو كان يبدو في بعض الأحيان مبالغا فيه بعض الشيء.

هذه هي المقالات الأكثر قراءة في الوقت الحالي:

رصدت خطأ؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني. نحن ممتنون لك.

تعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى