اقتصاد

تراجع بورصتي السعودية ومصر وسط تصاعد التوتر بالمنطقة | اقتصاد

تراجعت الأسهم السعودية والمصرية بقوة مع تصاعد المواجهات في اليمن ومخاوف اتساع الصراع الإقليمي، وسط ضغوط على أسواق الخليج وارتفاع أسعار النفط وتأجيل السعودية مؤتمرها الاستثماري الرئيسي إلى عام 2027.

وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية نحو 3%، في حين تراجع المؤشر المصري للأسهم القيادية بنسبة 5% خلال تعاملات اليوم الأحد، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة على خلفية اشتداد المواجهات بين التحالف والحوثيين في اليمن.

قصص مقترحة

list of 4 itemsend of list

جاء التراجع بعدما أعلن التحالف اعتراض طائرات مسيّرة وصواريخ فوق الرياض ومناطق جنوبية، مما زاد قلق المستثمرين بشأن التداعيات الأمنية والاقتصادية للصراع.

وتراجعت أسهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 1.1%، بينما اقترب المؤشر المصري من أدنى مستوياته في نحو 7 أشهر، مع وجود جميع الأسهم المكونة له في المنطقة السلبية، بحسب رويترز.

وتترقب الأسواق تصويت البرلمان المصري، المقرر الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول، على قرار دعم الدفاع عن السعودية إذا ⁠طلبت الرياض ذلك، بعدما أُرجئ التصويت الذي كان مقررا في 20 أكتوبر/تشرين الأول.

تأتي الخسائر وسط ضغوط أوسع على أسواق المنطقة، إذ تراجعت بورصتا دبي وأبو ظبي الجمعة، مع انخفاض أسهم مالية وعقارية ومخاوف من اتساع الصراع.

كما ارتفعت أسعار النفط بفعل القلق من احتمال تعطل إمدادات الطاقة، وصعد خام برنت خلال تعاملات الجمعة إلى أعلى مستوى له منذ أواخر أبريل/نيسان عند 116.7 دولارا للبرميل، وفق تقارير رويترز.

وفي مؤشر على انعكاسات التوترات على النشاط الاستثماري، أعلنت السعودية الأسبوع الماضي تأجيل مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، الذي كان مقررا عقده بين 26 و29 أكتوبر/تشرين الأول، إلى عام 2027، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى