سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية الأحد 15 فبراير 2026


أعلنت البنوك المصرية، في بداية أسبوع البنوك، الأحد 15 فبراير 2026، أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الجنيه.
وانخفضت قيمة الدولار أمام الجنيه بمقدار 5 قروش في معظم البنوك، ليصل متوسط سعره إلى 46.85 جنيهًا إسترلينيًا للبيع، و46.75 جنيهًا إسترلينيًا للمشتريات.
سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأحد 15 فبراير 2026
البنك الأهلى المصرى: 46.87 جنيهًا إسترلينيًا للبيع، و46.77 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.
بنك مصر: 46.90 جنيهًا إسترلينيًا للمبيعات و46.80 جنيهًا إسترلينيًا للمشتريات.
بنك الإسكندرية: 46.87 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و46.77 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.
بنك أبوظبي الأول: 46.85 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و46.75 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.
مصرف أبوظبي الإسلامي: 46.92 جنيه إسترليني للبيع و46.82 جنيه إسترليني للشراء.
يونايتد بنك: 46.85 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و46.75 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.
البنك المصري الخليجي: 46.90 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و46.80 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.
البنك التجاري الدولي: 46.85 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و46.75 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.
بنك قطر الوطني مصر: 46.85 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و46.75 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.
بنك كريدي أجريكول مصر: 46.79 جنيهًا إسترلينيًا للبيع و46.69 جنيهًا إسترلينيًا للشراء.
لماذا تختلف أسعار الصرف بين البنوك المصرية؟
تشهد البنوك المصرية تباينا في أسعار الدولار مقابل الجنيه، نتيجة خضوع الأسعار لمقارنة العرض والطلب داخل كل بنك.
وتؤثر عدة عوامل على حركة الأسعار، بما في ذلك أسعار الفائدة المحلية، وتحويلات المصريين في الخارج، وعائدات السياحة والتصدير، وحجم احتياطي النقد الأجنبي، والتضخم، وحركة الأسواق العالمية، وأسعار الطاقة، بالإضافة إلى مستوى ثقة المستثمرين.
وتطبق البنوك المصرية “نظام صرف مرن مُدار”، حيث يتدخل البنك المركزي المصري عند الضرورة للسيطرة على السوق والحد من التقلبات الحادة، مع الحفاظ على الأسعار ضمن نطاق تنظيمي محدد.
رؤية البنك المركزي المصري لمستقبل التضخم
ويتوقع البنك المركزي المصري أن يستمر التضخم الرئيسي في الانخفاض تدريجياً ليقترب من هدفه البالغ 7٪ ± 2 نقطة مئوية في الربع الرابع من عام 2026، بمتوسط معدل 14٪ في عام 2025 و10.5٪ في عام 2026، مقارنة بـ 28.3٪ في عام 2024.
وأشار تقرير لجنة السياسة النقدية إلى أن وتيرة التراجع قد تتأثر بعوامل محلية، خاصة إجراءات الرقابة المالية الحكومية مثل ضبط أسعار الطاقة والسجائر والكهرباء، إضافة إلى الارتفاع المستمر في التضخم غير الغذائي، فضلا عن المخاطر العالمية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
وفي ظل حالة عدم اليقين العالمية، وضع البنك المركزي سيناريو بديل يفترض زيادة محدودة في التضخم في عام 2025 قبل أن يستأنف مساره الهبوطي اعتبارا من الربع الثاني من عام 2026، بمتوسط متوقع يبلغ 14.5% في عام 2025 و11% في عام 2026، وذلك تماشيا مع توجهات السياسة النقدية.



